مناظرات امام حسن مجتبی(ع)

     

سلام این مطلب برگرفته از بخشی از کتاب با مشخصات زیر میباشد:

نام کتاب : صحیفة الحسن (ع)

دعا و کلمات امام حسن (ع)

ترجمه وتنظیم : جواد قیومى اصفهانى

فصل سوم : مناظرات آن حضرت 
(1) مناظرته علیه السلام فى فضل ابیه
اجتمع عند معاویة ، بن ابى سفیان ، عمروبن عثمان بن عفان و عمروبن العاص ، و عبتة بن ابى سفیان ، و الولید، بن عقبة بن ابى معیط، و المغیرة ، بن ابى شبعة ، و قد تواطؤ وا على امر واحد
فقال عمروبن العاص لماویة : الا تبعث الى الحسن بن على فتحضره ، فقد احیا سنة ابیه ، و خفقت النعال خلفه ، امر فاطیع و قال فصدق ، و هذان یرفعان به الى ما هو اعظمت منهما فلو بعث الیه فقصرنا، به و باءبیه ، و سببناه اباه ، و صغرنا، بقدره ، و قدر ابیه ، و قعدنا لذلک حتى صدق لک فیه
فقال لهم معاویة : انى اخاف ان ، یقدلکم قلائد، یبقى علیکم ، عارها، حتى ندخلکم قبورکم ، و الله ما راءیته ، قطى الا کرهت جنابه و هبت عتابه ، و انى ان بعثت الیه لانصفنه ، منکم
فبعثوا الى الحسن علیه السلام فلما اتاه الرسول قال له : یدعوک معاویة قال : و من عنده ؟ قال الرسول : عنده فلان و فلان ، و سمى کلا منهم باسمه ، فقال الحسن علیه السلام ما لهم خر علیهم السقف من فوقهم و اتاهم العذاب من حیث لایشعرون
فلما اتى معاویة رحب به و حیاه ، و صافحه فقال معاویة : اجل ان هولاء بعثوا الیک وعصونى لیقرنک ان عثمان قتل مظلوما، و ان اباک قتله ، فاسمع منهم ثم احبهم بمثل ما یکلمونک فلا یمنعک مکانى من جوابهم .
فقال الحسن علیه السلام : فسبحان الله البیت ، بیتک ، و الاذن فیه الیک ، والله لئن اجبتهم الى ما ارادوا انى لاستحیى لک من الفحش ، و ان کانوا غلبوک ، على ما ترید، انى لاستحیى لک من الضعف فباءیهما تقر و من ایهما تعتذر، و اما انى لو علمت بمکانهم و اجتماعهم لجئت بعدتهم من بنى هاشم ، مع انى مع وحدتى هم اوحش منى من جمعهم فان الله عزوجل لولییى الیوم و فیما بعد الیوم ، فمرهم فلیقولوا فاسمع ، ولاحول و لاقوة الابالله العلى العظیم
ثم تکلموا کلهم و کان کلامهم و قولهم کله و قوعا فى على علیه السلام ثم سکتوا فتکلم ، ابو محمد الحسن بن على علیه السلام فقال :
الحمدلله الذى هدى اولکم باولنا، و اخرکم باخرنا، وصلى الله على جدى محمد النبى و اله و سلم ، اسمعوا منى مقالتى و اعیرونى فهمکم ، و بک ابدا یا معاویة انه لعمر الله یا ازرق ما شتمنى غیرک و ما هولاء شتمونى ، ولاسبنى غیرک و ما هولاء سبونى ، ولکن شتمتنى و سببتنى فحشا منک و سوء راى ، و بغیا و عدوانا، و حسدا علینا، و عداوة لمحمد صلى الله علیه و آله قدیما و حدیثا
و انه وا لله لو کنت انا و هولاء یا ازرق مشاورین ، فى مسجد، رسول الله صلى الله علیه و آله و حولنا المهاجرون ، و الانصار ما قدروا ان یتکملوا به ولااستقلبونى بما استقبلونى به
فاسمعوا منى ایها الملاء المجتمعون المتعارفون على ، لاتکتموا حقا علمتوه ، و لاتصدقوا، بباطل ان نطقت به ، و ساءبدا بک یا معاویة ، ولااقول ، فیک الا دون ما فیک انشدکم بالله هل تعلمون ان الرجل الذى شتمتموه صلى القبلتین کلتیهما، و انت تراهما جمیعا، و انت فى ضلالة تعبد اللات و العزى ، و بایع البیعتین کلتیهما بیعة الرضوان ، و بیعة الفتح ، و انت یا معاویة ، بالاولى کافر و بالاخرى ناکث ؟
ثم قال :
انشدکم بالله هل تعلمون ان ما اقول حقا انه لقیکم ، مع رسول الله صلى الله علیه و آله یوم بدر و معه رایة النبى صلى الله علیه و آله و المؤمنین ، و معک یا معاویة رایة المشرکین ، و انت تعبد اللات و العزى ، وترى حرب رسول الله صلى الله علیه و آله فرضا واجبا؟ و لقیکم ، یوم احد و معه راى النبى ، و معک یا معاویة ، رایة المشرکین ؟ و لقیکم یوم الاحزاب ، و معه رایة رسول الله و معک یا معاویة رایة المشرکین ؟
کل ذلک یلفج الله حجته ، و یحق دعوته ، و یصدق احدوثته ، و ینصر رایته ، و کل ذلک رسول الله یرى عنه راضیا فى المواطن کلهاساخطا علیک
ثم انشدکم بالله هل تعلمون ، ان رسول الله صلى الله علیه و آله حاصر بنى قریظة و بنى النضیر ثم بعث عمربن الخطاب و معه رایة المهاجرین ، و سعد بن معاذ و معه رایة الانصار، فاما سعدبن معاذ فخرج وحمل جریحا، و اما عمر فرجع هاراب ، و هو بجبن ، اصحابه و یجبنه اصحابه ، فقال رسول الله صلى الله علیه و آله : لاعطین الرایة ، عدا رجلا یحب الله و رسوله ، و یحبه الله و رسوله کرار غیر فرار، ثم لایرجع حتى یفتح الله على یدیه
فتعرض لها ابوبکر و عمر و غیرهما من المهاجرین ، و الانصار، و على یومئذ ارمد شدید الرمد، فدعاه ، رسول الله صلى الله علیه و آله فتفل فى عینه فبراء من رمده ، و اعطاه الرایة فمضى ، و لم یثن حتى فتح الله علیه بمنه و طوله ، و انت یومئذ بمکة عدو لله و لرسوله ؟ فهل یستوى بین رجل نصح الله و لرسوله و رجل عادى الله ورسوله ؟ ثم اقسم بالله ما اسلم قلبک بعد، و لکن اللسان ، خائف فهو یتکلم بما لیس فثى القلب !
انشدکم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله استخلفه على المدینة فى غزوة تبوک ولاسخطه ذلک ولاکرهه ، و تکلم فیه المنافقون فقال : لاتخلفنى یا رسول الله فانى لم اتخلف عنک فى غزوة قط، فقال رسول الله صلى الله علیه و آله : انت وصیى و خلیفتى فى اهلى بمنزلة هارون من موسى ثم اخذ بید على علیه السلام فقال : ایها الناس من تولانى فقد تولى الله ، ومن تولى علیا فقد تولانى و من اطاعنى فقد اطاع الله و من اطاع علیا فقد اطاعنى و من احبنى فقد احب الله و من احب علیا فقد احبنى
ثم قال :
اشدکم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله قال فى حجة الوداع : ایها الناس ! انى قد ترکت فیکم ما لم تضلوا بعده ، کتاب الله و عترتى اهل بیتى فاحلوا حلاله ، و حرموا حرامه ، و اعملوا بمحکمه و امنوا بمتشابه ، و قولوا: امنا انزل الله من الکتاب ، و احبوا اهل بیتى ، و عترتى ، و والوا من والاهم وانصروهم على من عاداهم ، و انهما لن یزالا فیکم حتى یرداد على الحوض یوم القیامة
ثم دعا و هو على المنبر فاجتذبه بیده فقال : اللهم و ال من والاه ، و عاد من عاداه ، اللهم من عادى علیا، فلا تجعل له فى الارض مقعدا، ولافى السماء مصعدا، واجعله فى اسفل درک من النار
و انشدکم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله قال له : انت الذائد عن حوضى یوم القیامة تذود عنه کما یذود احدکم الغریبة من وسط ابله
انشدکم بالله اتعلمون انه دخل على رسول الله صلى الله علیه و آله مرضه الذى توفى فیه ، فبکى رسول الله صلى الله علیه و آله فقال على : ما یبکیک یا رسول الله ؟ فقال : یبکینى انى اعلم ان لک فى قلوب ؟
انشدکم بالله اتعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله حین حضرته الوفاة و اجتمع علیه اهل بیته قال : اللهم هولاء اهل بیتى و عترتى اللهم وال من والاهم ، و عاد من عاداهم ، و قال : انما مثل اهل بیتى ، فیکم کسفینة نوح ، من دخل فیها نجا، و من تخلف عنها غرق
و انشدکم بالله اتعلمون ان اصحاب رسول الله صلى الله علیه و آله قد سلموا علیه بالولایة فى عهد رسول الله صلى الله علیه و آله و حیاته ؟
و انشدکم بالله اتعلمون ان علیا اول من حرم الشهوات کلها على نفسه من اصحاب رسول الله صلى الله علیه و آله فانزل الله عزوجل : یا ایهاالذین امنوا لاتحرموا طیبات ما احل لکم ولاتعتدوا ان الله لایحب المعتدین O و کلوا مما رزقکم الله حلالا طیبا و اتقوا الله الذى انتم به مؤمنون و کان عنده علم المنایا، و علم القضایا، و فصل الکتاب ، و رسوخ العلم ، و منزل القرآن
و کان رهط لانعلمهم یتمون عشرة نباهم الله انهم مؤمنون ، و انتم فى رهط قریب من عدة ، اولئک لعنوا على لسان رسول الله صلى الله علیه و آله فاشهد لکم و اشهد علیکم انکم لعناء الله على لسان نبیه کلکم
و انشدکم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله بعث الیک لتکتب له لنبى خزیمة حین اصابهم خالدبن الولید، فانصرف الیه الرسول فقال : هو یاءکل ، فاعادالرسول الیک ثلاث مرات ، کل ذلک ینصرف الرسول الیه و یقول : هو یاءکل فقال رسول الله صلى الله علیه و آله : اللهم لاتشبع بطنه ، فهى و الله فى نهتمک و اکلک الى یوم القیامة
ثم قال : انشدکم بالله هل تعلمون ان ما اقول حقا انک یا معاویة کنت تسوق بابیک على جمل احمر یقوده ، اخوک هذا القاعد و هذا یوم الاحزاب ، فلعن رسول الله القائد، و الراکب و السائق فکان ابوک الراکب و انت یا ارزق السائق و اخوک هذا القاعد القائد
انشدکم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلى الله علیه و آله لعن اباسفیان ، فى سبعة مواطن :
اولهن : حین خرج من مکة الى المدینة و ابوسفیان جاء من الشام ، فوقع فیه ابوسفیان ، فسبه و اوعده ، و هم ان یبطش به ثم صرفه الله عزوجل عنه
والثانیة : یوم العیر حیث طردها، ابوسفیان ، لیحرزها من رسول الله
و الثالثة : یوم احد، قال رسول الله صلى الله علیه و آله : الله مولانا، و لامولى لکم ، و قال ابوسفیان : لنا العزى ، ولاعزى لکم ، فلعنه الله و ملائکته ورسله و المؤمنون اجمعون
و الرابعة : یوم حنین یوم جاء ابوسفیان یجمع قریش و هوازن و جاء عیینة بغطفان و الیهود، فردهم الله بغیظهم لم ینالو خیرا، هذا قول الله عزوجل انزل فى سورتین فى کلتیهما یسمى اباسفیان ، و اصحابه کفارا، وانت یا معاویة ، یومئذ مشرک ، على راءى ابیک ، بمکة ، و على یومئذ مع رسول الله صلى الله علیه و آله و على راءیة و دینة
الخامسة : قول الله عزوجل : و الهدى معکوفا، ان یبلغ محله (40)و صددت انت و ابوک و مشرکوا قریش رسول الله فلعنه الله لعنة شملته ، و ذریته الى یوم القیامة
و السادسة کن یوم الاحزاب یوم جاء ابوسفیان ، بجمع قریش ، و جاء عیینة بن حصین بن بدر بغطفان ، فلعن رسول الله القادة و الاتباع و الساقة الى یوم القیامة ، فقیل : یا رسول الله اما فى الاتباع مؤمن ؟ قال : لاتصیب اللعنة مؤمنا ممن الاتباع اما القادة فلیس فیهم مؤمن و لامجیب و لاناج
و السابعة : یوم الثنیة ، یوم شد على رسول الله صلى الله علیه و آله اثنا عشر رجلا، سبعة منهم من بنى امیة ، و خمسة من سائر قریش ، فلعن الله تبارک و تعالى و رسول الله من حل الثنیة غیر النبى صلى الله علیه و آله و سائقه و قائده .
ثم انشدکم بالله هل تعلمون ان اباسفیان دخل على عثمان حین بویع فى مسجد رسول الله صلى الله علیه و آله فقال : یابن اخى هل علینا من عین ؟ فقال : لا فقال ابوسفیان : تداولوا الخلافة ، یا فتیان بنى امیة ، فوالذى نفس ابى سفیان بیده ، ما من جنة ولانار؟
و انشدکم بالله اتعلمون ان اباسفیان ، اخذ بید الحسین ، حین بویع عثمان و قال : یابن اخى اخرج معى الى بقیع الغرقد، فخرج حتى اذا توسط القبور، اجتره ، فصاح باعلى صوته : یا اهل القبور الذى کنتم تقاتلونا علیه صار بایدینا، و انتم رمیم ، فقال الحسین ، بن على علیه السلام : قبح الله شیبتک و قبح وجهک ثم نتر یده ، و ترکه ، فلولا النعمان بن بشیر اخذ بیده و رده الى المدینة لهلک
فهذا لک یا معاویة ، فهل تستطیع ان ترد علینا شیئا من لعنتک یا معاویة ، و ان اباک اباسفیان ، کان یهم ان یسلم فبعث الیه بشعر معروف ، و مروى فى قریش و غیرهم تنهاه عن الاسلام و تصده
و منها: ان عمر بن الخطاب و لاک الشام فخنت به و ولاک عثمان فتربصت به ریب المنون ، ثم اعظم من ذلک جراءتک على الله و رسوله انک قاتلت علیا علیه السلام و قد عرفته ، و عرفت سوابقه ، وفضله و علمه ، على امر هو اولى به منک و من غیرک ، عندالله و عندالناس ، و لاذیته بل اوطاءت الناس عشوة ، و ارقت دماء خلق من خلق الله بخدعک و کیدک وتمویهک ، فعل من لایؤ من بالمعاد و لایخشى العقاب فلما بلغ الکتاب اجله صرت الى شر مثوى و على الى خیر منقلب و الله لک بالمرصاد فهذا لک یا معاویة خاصة و ما امسکت عنه من مساویک و عیوبک فقد کرهت به التطویل
و اما انت یا عمروبن عثمان ، فلم تکن للجواب حقیقا بحمقک ان تتبع هذه الامور، فانما، مثلک ، مثل البعوضة اذ قالت للنخلة : استمسکى فانى ارید، ان انزل عنک فقالت لها النخلة : ما شعرت بوقوعک فکیف یشق على نزولک ، وانى والله ما شعرت انک تجسر ان تعادى لى فیشق على ذلک ، و انى لمجیبک فى الذى قلت
ان سبک علیا علیه السلام اینقض فى حسبه او یباعده ، من رسول الله او یسوء بلاءه فى الاسلام او بجوز فى حکم ، او رغبة ، فى الدنیا فان قلت واحدة منهافقد کذبت
و اما قولک : ان لکم فینا تسعة عشر دما بقتلى مشرکى بنى امیة ببدر، فان الله و رسوله قتلهم و لعمرى لیقتلن فى بنى هاشم ، تسعة عشر، وثلاثة بعد تسعة عشر ثم یقتل ، من بنى امیه تسعة عشر و تسعة عشر فى موطن واحد، سوى ما قتل من بنى امیة لایحصى عددهم الاالله .
و ان رسول الله صلى الله علیه و آله قال : اذا بلغ ، ولد الوزغ ثلاثین رجلا، اخذوا مال الله بینهم دولا، و عباده ، خولا، کتابه دغلا، فاذا بلغوا ثلاثمائة و عشرا حقت اللعنة علیهم و لهم ، فاذا بلغوا اربعمائة و خمسة و سبعین کان هلاکهم اسرع من لوک تمرة ، فاقبل الحکم ابن ابى العاص ، و هم فى ذلک الذکر، و الکلام ، فقال رسول الله : اخفظوا اصواتکم فان الوزع یسمع و ذلک حین راهم رسول الله صلى الله علیه و آله و من یملک بعده منهم امر هذه الامة - یعنى فى المنام - فساءه ذلک و شق علیه
فانزل الله عزوجل فى کتابه : و ما جعلنا الرؤ یا التى اریناک الا فتنة للناس و الشجرة المعلونة فى القرآن (41) یعنى بنى امیة و انزل ایضا: لیلة القدر خیر من الف شهر (42)فاشهدلکم و اشهد علیکم ما سلطانکم بعد قتل على الا الف شهر التى اجلها الله عزوجل فى کتابه
و اما انت یا عمروبن العاص ، الشانى اللعین الابتر، فانما، انت کلب اول امرک ان امک بغیة ، و انک ولدت على فراش مشترک فتحاکمت فیک رجال قریش ‍ منهم ابوسفیان بن الحرب و الولید بن المغیرة ، و عثمان بن الحارث ، و النضر بن الحارث بن کلدة ، و العاص بن وائل ، کلهم ، یزعم انک ابنه ، فغلبهم علیک من بین قریش الامهم حسبا و اخبثهم منصبا و اعظمهم بغیة
ثم قمت خطیبا و قلت : انا شانى محمد و قال العاص بن وائل : ان محمدا رجل ابتر لاولد له فلو قد مات انقطع ذکره ، فانزل الله تبارک و تعالى : ان شانئک هوالابتر (43)
و کانت امک تمشى الى عبد قیس تطلب البغیة تاءتیهم فى دورهم و رحالهم وبطون اودیتهم ثم کنت فى کل مشهد یشهده رسول الله من عدوه اشدهم له عداوة و اشدهم له تکذیبا
ثم کنت فى اصحاب السفینة الذین اتوا النجاشى ، و المهجر الخارج الى الحبشة فى الاشاطة بدم جعفر بن ابى طالب و سائر المهاجرین الى النجاشى ، فحاق ، المکر السى ء بک و جعل جدک الاسفل ، ابطل امنیتک و خیب سعیک ، و اکذب احدوثتک و جعل کلمة الذین کفروا السفلى و کلمة الله هى العلیا
و اما قولک فى عثمان فانت یا قلیل الحیاء و الدین ، الهبت علیه نارا ثم هربت الى فلسطین تتربص به الدوائر، لما اتاک خبر قتله ، حبست نفسک على معاویة ، فبعته دینک یا خبیث بدنیا غیرک ، لسنا نلومک على بغضنا و لم نعاتبک على حبنا و انت عدو لبنى هاشم ، فى الجاهلیة و الاسلام ، و قد هجوت رسول اله صلى الله علیه و آله بسبعین بیتا من شعر فقال رسول الله صلى الله علیه و آله : اللهم انى لااحسن الشعر و لاینبغى لى ان اقوله فالعن عمروبن العاص بکل بیت الف لعنة
ثم انت یا عمروالمؤثر دنیاک على دینک ، اهدیت الى النجاشى ، الهدایا، و رحلت الیه ، رحلتک الثانیة و لم تنهک الاولى عن الثانیة ، کل ذلک ترجع مغلوبا حسیرا ترید بذلک هلاک جعفر واصحابه فلما خطاک ما رجوت و املت احلت على صاحبک عمارة بن الولید.
و اما انت یا ولید بن عقبة فوالله ما الومک ان تبغض علیا، و قد جلدک فى الخمر ثمانین جلدة و قتل اباک صبرا بیده یوم بدر، ام کیف تسبه و قد سماه الله مؤمنا فى عشرة آیات من القران ، و سماک فاسقا، و هو قول الله عزوجل : افمن کان مؤمنا کمن کان فاسقا لایستوون (44)وقوله : ان جاءکم فاسق بنباء فتبینوا ان تصیبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمین (45)
و ما انت و ذکر قریش انما انت ابن علج من اهل صفوریة اسمه : ذکوان ، اما زعمک انا قتلنا عثمان ، فوالله ما استطاع طلحة و الزبیر و عائشد ان یقولوا ذلک لعلى بن ابى طالب فیکف تقوله انت
و لو ساءلت امک من ابوک اذ ترکت ذکوان فالصقتک بعقبة من ابى معیط، اکتسبت بذلک عند نفسها سناء و رفعة ، و مع ما اعدالله لک و لابیک و لامک من العار و الخزى فى الدنیا و الاخرة ، و ما الله بظلام للعبید
ثم انت یا ولید والله اکبر فى المیلاد ممن تدعى له فکیف تسب علیا و لو اشتغلت بنفسک لتثبت نسبک الى ابیک لاالى من تدعى له و لقد قالت لک امک : یا بنى ابوک والله الام و اخبث من عقبة
و اما انت یاعتبة بن ابى سفیان ، فوالله ما انت بحصیف فاجاوبک ولاعاقل فاعاتبک و ماعندک خیر یرجى ، و ما کنت و لو سببت علیا لاعیر به علیک ، لانک عندى لست بکفو لعبد على بن ابیطالب فارد علیک و اعاتبک ولکن الله عزوجل لک ولابیک و امک و اخیک لبالمرصاد فانت ذریة ابائک الذین ذکرهم الله فى القرآن ، فقال : عاملة ناصبة O تصلى نارا حامیة O تسقى من عین انیة - الى قوله - من جوع (46)
و اما وعیدک ایاى ان تقتلنى ، فهلا قتلت الذى وجدته على فراشک مع حلیلتک و قد غلبک على فرجها و شرکک فى ولدها حتى الصق بک ولدا لیس لک ویلا لک ، لو شغلت بنفسک بطلب ثاءرک منه لکنت جدیرا و لذلک حریا اذ تسومنى القتل و توعدنى به
ولا الومک ان تسب علیا و قد قتل اخاک مبارزة و اشترک هو و حمزة بن عبدالمطلب فى قتل جدک حتى اصلاهما الله على ایدهما نار جهنم ، و اذا قهما العذاب الالیم ، و نفى عمک بامر رسول الله صلى الله علیه و آله
و اما رجائى الخلافة ، فلعمرالله ان رجوتها فان لى فیها لملتمسا و ما انت بنظیر اخیک ، و لابخلیفة ابیک ، لان اخاک اکثر تمردا على الله و اشد طلبا لاهراقه دماء المسلمین و طلب ما لیس له باهل یخادع الناس ، و یمکرهم و یمکرالله و الله خیرالماکرین .
و اما قولک : ان علیا کان شر قریش لقریش فوالله ماحقر مرحوما و لاقتل مظلوما
واما انت یامغیرة بن شعبة فانک لله عدو و لکتابه نابذ و لنبیه مکذب ، وانت الزانى ، و قد وجب علیک الرجم و شهد علیک العدول البررة الاتقیاء، فاخر رجمک ودفع الحق بالاباطیل و الصدق بالاغالیط و ذلک لما اعدالله لک من العذاب الالیم ، و الخزى ، فى الحیاة الدنیا، و لعذاب الاخرة اخزى و انت الذى ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه و آله حتى ادمیتها و القت ما فى بطنها استذلالا منک لرسول الله صلى الله علیه و آله و مخالفة منک لامره ، و اتنهاکا لحرمته و قد قال لها رسول الله صلى الله علیه و آله : یافاطمة انت سیدة نساء اهل الجنة و الله مصیرک الى النار و جاعل و بال ما نطقت به علیک
فباى الثلاثة سببت علیا انقضا فى نسبه ام بعد من رسول الله ، ام سوء بلاء فى الاسلام ، ام جور افى حکم ، ام رغبه فى الدنیا، ان قلت بها فقد کذبت و کذبت الناس .
اتزعم ان علیا علیه السلام قتل عثمان مظلوما، فعلى و الله اتقى و انقى من لائمه فى ذلک ، و لعمرى لئن کان على قتل عثمان مظلوما، فوالله ما انت فى ذلک فى شى ء، فما نصرته حیا و لا تعصبت له میتا، و ما زالت الطائف دارک تتبع البغایا و تحیى امر الجاهلیه ، و تمیت الاسلام حتى کان ما کان فى امس .
و اما اعتراضک فى بنى هاشم و بنى امیه ، فهو ادعاوک الى معاویه ، و اما قولک فى شان الامارة و قول اصحابک فى الملک الذى ملکتموه فقد ملک فرعون مصر اربعمائه سنه ، و موسى و هارون نبیان مرسلان یلقیان ما یلقیان من الاذى ، و هو ملک الله یعطیه البر و الفاجر، و قال الله : و ان ادرى لعله فتنه لکم و متاع الى حین ،(47) و اذا اردنا ان نهلک قریه امرنا مترفیها ففسقوا فیها فحق علیها القول فدمرناها تدمیرا (48)
ثم قام الحسن علیه السلام فنفض ثیابه و هو یقول :
الخبیثات للخبیثین الخبوثون للخبیثات (49)، هم و الله یا معاویه انت و اصحابک هولاء، و شیعتک و الطیبون للطیبات اولئک مبرون مما یقولون لهم مغفرة و رزق کریم ، (50) هم على بن ابى طالب علیه السلام و اصحابه و شیعته
ثم خرج و هو یقول لمعاویة :
دق و بال ما کسبت یداک و ما جنت و ما قد اعد الله لک و لهم من الخزى فى الحیاة الدنیا و العذاب الالیم فى الاخرة
فقال : معاویه لاصحابه : و انتم فذوقوا و بال ما جنیتم ، فقال الولید، بن عقبة : والله ما ذقنا الا کما ذقت ، و لااجتراء علیک
فقال معاویة : الم اقل لکم لن تنتقصوا من الرجل ، فهلا اطعتمونى ، اول مرة فانتصرتم من الرجل اذ فضحکم فوالله ما قام حتى اظلم على البیت ، و هممت ان اسطوبه ، فلیس فیکم خیر الیوم ، و لابعد الیوم
و سمع مروان بن الحکم بما لقى معاویة ، و اصحابه ، المذکورون ، من الحسن بن على علیه السلام فاتاهم فقال : افلا احضرتمونى ذلک ، فوالله لاسبنه و لاسبن اباه ، و اهل البیت ، سبا تتغنى به الاماء و العبید، و فارسل معاویة الى الحسن بن على علیه السلام فلما جاء الرسول قال له الحسن علیه السلام
ما یرید هذا الطاغیة منى و الله ان اعاد الکلام لاوقرن مسامعة یبقى علیه عاره و شناره الى یوم القیامة
فاقبل الحسن علیه السلام فقال مروان : والله لاسبنک و اباک و اهل بیتک سبا تتغنى به الاماء و العبید
فقال الحسن علیه السلام :
اما انت یا مروان ، فلست ، سبتک و لاسببت اباک ، ولکن الله عزوجل لعنک و لعن اباک ، و اهل بیتک و ذریتک و ما خرج من صلب ابیک الى یوم القیامة على لسان نبیه محمد و الله یا مروان ما تنکر انت و لا احد ممن حضر هذه اللعنة من رسول الله صلى الله علیه و آله لک و لابیک من قبلک ، و ما زادک الله یا مروان بما خوفک الا طغیانا کبیرا، و صدق الله و صدق رسوله یقول الله تبارک و تعالى : و الشجرة الملعونة فى القرآن و نخوفهم فما یزیدهم الاطغیانهم کبیرا (51)و انت یا مروان و ذریتک الشجرة الملعونة فى القرآن ، و ذلک عن رسول الله صلى الله علیه و آله عن جبرئیل عن الله عزوجل
فوثب معاویة فوضع یده على فم السحن علیه السلام و قال : یا ابا محمد ما کنت فحاشا، و لاطیاشا، فنفض الحسن علیه السلام ثوبه و قام فخرج فتفرق القوم عن المجلس ، بغیظ و حزن ، و سواد الوجوه فى الدنیا و الاخرة
(1) مناظره آن حضرت نزد معاویه در فضیلت پدرش  
نزد معاویه ، عمروبن عثمان بن عفان وعمروبن عاص و عتبة بن ابى سفیان و ولید بن بن عقبة بن ابى معیط و مغیرة بن ابى شعبه گرد آمده ، بودند، همه یک هدف داشتند، (و آن تضعیف آن حضرت بود).
عمروبن عاص به معاویه گفت : چرا نزد حسن بن على نمى فرستى ، زیرا او روش پدرش را زنده کرده و مردم زیادى گرد او جمع شده اند، دستور مى دهد، و اطاعت مى شود و سخن مى گوید و پذیرفته مى شود، و این دو امر او را به مقامات بالاترى مى رساند، اگر نزد او بفرستى ما او و پدرش را تضعیف کرده و به او و پدرش ناسزا مى گوئیم ، و از ارزش او و پدرش ‍ بکاهیم ، تا آنجا که او گفتار ما را بپذیرد.
معاویه گفت : مى ترسم بر شما امورى را بیاویزد، که ننگ آن تا زمان مرگتان باقى بماند، سوگند به خدا هر گاه او را دیدم ، دیدارش را ناپسند شمردم و از او هراسیدم ، و اگر نزد او بفرستم ، میان شما به انصاف رفتار مى کنم .
آن گاه نزد آن حضرت فرستاد، هنگامیکه فرستاده نزد ایشان آمد، گفت : معاویه تو را مى خواند، امام فرمود: نزد او چه کسانى هستند؟ فرستنده گفت : نزد او این افراد هستند - و نام آنان را برد، امام فرمود: آنان را چه شده است ، چرا سقف بر سرشان فرو نمى ریزد، و عذاب الهى از جائى که گمان نمى کنند بر سرشان وارد نمى شود.
هنگامى که نزد معاویه رسید او از امام بسیار استقبال کرده ، و با ایشان مصافحه نمود، معاویه گفت : این گروه گفتارم ، را عمل نکرده و نزد تو فرستادند، تا از تو اقرار گیرند که عثمان مظلوم کشته شده است و اینکه پدرت او را کشته است ، گفتارمان را بشنو آنگاه بمانند کلامشان پاسخشان را بگو، وجود من تو را از سخن گفتن باز ندارد.
امام فرمود: سبحان الله ، خانه خانه تو و اجازه در آن از توست ، سوگند به خدا اگر به آنان پاسخ دهم از ناسزاگوئى به تو حیا مى کنم ، و اگر آنان بر اراده تو غالب گردیدند، از ضعف تو حیا و شرم دارم ، به کدامیک اقرار داشته و از کدام یک معذرت مى خواهى ، و اگر گردهمائى آنان را مى دانستم به عده آنان از بنى هشام مى آورم ، چه آنکه وجود من به تنهائى براى آن ترسناکتر است از وجود همگى آنان براى من ، خداوند امروز و روزهاى دیگر سرپرست من خواهد بود، دستور ده ، تا بگویند، مى شنوم ، و نیرو و توانائى جز به اراده ، خداوند نیست .
آنگاه همگى آنان سخن گفتند و تمامى کلامشان ناسزاگوئى به على علیه السلام بود آنگاه ساکت شدند، امام علیه السلام به سخن گفتن پرداخت و فرمود: سپاس خداى را که پیشینیان ما و غیر آنان را به دیگران از ما هدایت فرمود: و درود خدا بر جد من محمد و خاندان او باد، معاویه سوگند به خدا آنان به من ناسزا نگفته بلکه تو ناسزاگوئى ، و آنان مرا شماتت ننمودند، بلکه تو مرا شماتت کردى ، و این عملها از تو انجام گرفت ، و این به خاطر ناسزاگوئى و عقیده زشت و تجاوزگرى و دشمنى و حسادت تو بر ما و دشمنى ات بر محمد صلى الله علیه و آله مى باشد که در گذشته و حال و جود دارد.
و سوگند به خدا اگر من و ایشان در مسجد پیامبر حضور داشته باشیم و اطراف ما مهاجرین و انصار قرار داشتند، آنان قادر به بیان چنین مطالبى نبوده و جراءت ذکر این گفتارها را نداشتند.
اى گروهى که در اینجا جمع شده و بر علیه من متحد گردید گردیده اید، بشنوید، و حقى که به آن آگاهید، را کتمان نکنید، و اگر سخن باطلى را گفتم آن را تصدیق ننمائید، و اى معاویه از تو شروع مى کنم ، و کمتر از آن چه باید بگویم را در مورد تو بیان مى دارم .
شما را به خدا سوگند آیا مى دانید مردى را که به او دشنام دادید به دو قبله (بیت المقدس و کعبه ) نماز گزارده ، و تو هر دوى آنها را دیده اى ، در حالیکه تو در گمراهى بوده و لات و عزى را مى پرستیدى ، و او دو بار بیعت کرد یعنى بیعت رضوان و بیعت فتح در حالیکه تو اى معاویه به بیعت اولى کافر و بیعت دومى را شکستى .
آنگاه فرمود:
شما را به خدا سوگند آیا مى دانید، آنچه مى گویم حق است ، او شما را در حالیکه با پیامبر بود در جنگ بدر ملاقات کرد، و با او پرچم پیامبر و مؤمنین بود، و با تو اى معاویه پرچم مشرکین ، و،تو لات و عزى را مى پرستیدى ، و جنگ با پیامبر را امرى واجب مى دانستى ، و در جنگ احد با شما برخورد کرد؛ در حالیکه پرچم پیامبر با او، و اى معاویه پرچم مشرکین در دست تو قرار داشت ، و در جنگ احزاب با شما برخورد کرد، درحالیکه پرچم پیامبر با او، واى معاویه پرچم مشرکین ، در دست تو قرار داشت .
تا اینکه خداوند به دست پدرم مسلمانان را پیروز و حجتش را آشکار ساخت و دینش را یارى نمود و سخنش را تصدیق کرد، و در تمامى این موارد پیامبر از او راضى و بر تو خشمگین بود.
آنگاه شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که پیامبر بنى قریظه و بنى نضیر را محاصره کرده بود، آنگاه در حالیکه عمربن الخطاب پرچم مهاجرین و سعد بن معاذ پرچم انصار را به دست داشت و آنان را به سوى جنگ فرستاد، سعد بن معاذ به سوى میدان جنگ رفت و مجروح برگردانده شد، و اما عمر فرار کرد و برگشت در حالیکه اصحابش را مى ترساند و اصحابش او را مى ترساندند، پیامبر فرمود: فردا پرچم را به دست کسى مى دهم که خدا و رسولش را دوست داشته و خدا و رسول او را دوست دارند، حمله کننده بود و فرار نمى کند، آنگاه باز نمى گردد مگر آنکه خداوند پیروزى را به دستش محقق سازد.
ابوبکر و عمر و دیگر مهاجرین ، و انصار خودشان ، به پیامبر عرضه مى کردند تا به آنان عنوان انتخاب شوند، و على علیه السلام آن روز بیمار بود و چشمانش درد مى کرد، پیامبر او را نزد، خود خواند و در چشمهایش آب دهان ریخت و آن حضرت سالم گردید، و پیامبر پرچم را به او داد، و باز نگشت ، تا اینکه به یارى الهى ، پیروزى را به دست آورد، و تو آن روز در مکه بودى و دشمن خدا و پیامبرش به شمار مى رفتى ، آیا مردى که خدا و رسولش را یارى مى کرد؛ با کسى که دشمن خدا و رسولش است مساوى مى باشند؟ آنگاه فرمود: به خدا سوگند مى خورم که هنوز قلبت ایمان نیاورده ، ولکن زبانت مى ترسد و از این رو به آن چه در قلب نیست سخن مى گوید.
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که پیامبر او را در جنگ تبوک به عنوان جانشین خود در مدینه قرار داد، در حالى که او را دشمن نداشته و از او خشمگین نبوده ، منافقین در این مورد سخن گفتند و آن را عیبى بر آن حضرت تلقى کردند، على علیه السلام گفت : اى پیامبر مرا در شهر مگذار چرا که تا کنون در غزوه اى تو را تنها نگذارده ام ، پیامبر فرمود: تو وصى و خلیفه من در خاندانم هستى همانگونه که هارون نسبت به موسى علیه السلام چنین بود، آنگاه دستهاى على علیه السلام را گرفت و فرمود: اى مردم هر که مرا دوست دارد خداوند را دوست داشته ، و هر که على را دوست بدارد مرا دوست داشته ، و هر که مرا اطاعت کند، خداوند را اطاعت کرده ، و هر که على را اطاعت کند، مرا اطاعت نموده ، و هر که مرا دوست بدارد، خداوند، را دوست داشته ، و هر که على را دوست بدارد مرا دوست داشته است .
آنگاه فرمود:
شما را بخدا سوگند، آیا میدانید، که پیامبر در حجة الوداع گفت : اى مردم من در میان شما دو چیز را باقى مى گذارم ، که بعد از آن هرگز گمراه ، نگردید، و آن کتاب خدا و خاندانم مى باشند، حلال قرآن را حلال و حرامش را حرام بشمارید، و به حکم آن عمل و به متشابهش ، ایمان آورید، و بگوئید: به آن چه خداوند در کتابش فرستاده ایمان داریم ، و خاندانم ، را دوست بدارید، و هر که آنان را دوست مى دارد مرا دوست داشته و آنان را در مقابل دشمنانشان یارى کنید، و این دو در میان شما باقى مى مانند، تا روز قیامت ، در کنار حوض کوثر بر من وارد شوند.
آنگاه در حالیکه روى منبر بود على علیه السلام را نزد خود خواند و او را به دست خود گرفت و فرمود: خداوند دوستدار او را دوست و دشمنانش را دشمن دار، خداوند براى هر کار که با على دشمنى کند، جایگاهى در زمین و راه فرارى در آسمان قرار مده ، و او را در بدترین درجات آتش قرار بده .
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که پیامبر به او فرمود: تو در روز قیامت مردم را از کنار حوضم ، دور مى کنى ، همچنانکه شما شتر غریب را از میان شترانش دور مى گردانید.
شما را بخدا سوگند، آیا مى دانید، که او در بیمارى ، پیامبر که در آن رحلت فرمود بر ایشان وارد شد، پیامبر گریست ، على علیه السلام فرمود: اى پیامبر چرا مى گریى ؟ فرمود: براى آن مى گریم ، که مى دانم در قلوب گروهى از امتم کینه هایى است که آن را زمانى آشکار مى کنند که از دنیا بروم .
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که پیامبر در هنگام وفات در حالیکه خاندانش کنار جمع شده بودند، فرمود: خداوندا اینان خاندان و اهل بیتم ، مى باشند، خداوندا دوستدارانشان ، را دوست داشته و دشمنانشان را دشمن دار، و فرمود: مثل اهل بیتم در میان شما مانند کشتى نوح است ، هر که داخل آن گردد، نجات یافته و هر که از آن کناره گیرد، غرق مى شود.
و شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که اصحاب پیامبر در عهد آن حضرت و در زمان زندگى او به ولایت و رهبرى به على علیه السلام سلام کردند.
شما را به خدا سوگند، آیا میدانید که على علیه السلام اولین کسى است که در میان اصحاب پیامبر لذائذ دنیوى را بر خود حرام کرد، و خداوند این آیه را نازل فرمود: اى ایمان آورندگان چیزهاى پاکى که بر شما حلال شد را بر خود حرام نکنید، و تجاوز ننمائید، که خداوند تجاوزگران را دوست نداردO و از آنچه خداوند بر شما نازل کرده و حلال و پاک است بخورید، و نسبت به خداوند که به آن ایمان دارید راه تقوا پیشه خود سازید و نزد او دانش زمان مرگها و دانش احکام و کتاب خداوند، و علم راسخ و قرآن نازل شده مى باشد.
و گروهى بودند که عدد آنها را نمى دانیم که به ده نفر مى رسیدند، و خداوند خبر داد که ایشان مؤمن هستند، و شما نیز در گروهى هستید که به تنها به همان تعداد مى باشید، آنان در زبان پیامبر لعنت شده اند، شما را شاهد گفته و بر شما گواهم که تمامى شما از طرف پیامبر لعنت شده اید.
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید که پیامبر نزد تو فرستاده نامه اى براى بنى خزیمه بنویسى - زمانى که خالد بن ولید با آنان سه بار فرستاده نزد تو آمد و هر باز نزد پیامبر باز مى گشت ، و مى گفت او غذا مى خورد، پیامبر صلى الله علیه و آله فرمود: خداوند شکمش را هرگز سیر مگردان ، سوگند به خدا که آن تا روز قیامت ، در غذاى ، تو تحقق مى یابد.
سپس فرمود:
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که آنچه مى گویم حق است اى معاویه در روز احزاب که پدرت روى شتر سرخ موئى نشسته بود و تو آن را از عقب و برادرت آن را از جلو حرکت مى دادید، و پیامبر شخصى که سوار بر آن بود و کسى که از عقب و از جلو آن را حرکت مى داد را لعنت کرده و پدرت سوار آن ، و تو اى معاویه از پشت سر و برادرت از جلو آن را هدایت مى کردید.
شما را به خدا سوگند، آیا مى دانید، که پیامبر ابوسفیان را در هفت جا لعنت کرد:
1 - هنگامى که از مکه به مدینه حرکت کرد و ابوسفیان از شام سر رسید، و آن حضرت را ناسزا گفت و آن حضرت را ترسانید و خواست آن حضرت را دستگیر کند، و خداوند شر او را از پیامبر دور گرداند.
2 - روزى که (کاروان مشرکین قریش از شام آمد و پیامبر مى خواست ، آن را توقیف کند ولى ) ابوسفیان کاروان را از بیراهه به مکه برد تا به دست پیامبر نیفتد (و جنگ بدر صورت گرفت ).
3 - در روز احد، پیامبر فرمود: خدا مولاى ماست و شما مولا و سرپرستى ندارید، و ابوسفیان گفت : ما عزى داریم ، و شما عزى ندارید، پس خداوند و فرشتگان و پیامبران و مؤمنان او را لعنت کردند.
4 - روز حنین ، روزى که ابوسفیان ، قریش و هوازن ، و عیینه ، غطفان ، و یهود را مجتمع و بر ضد پیامبر بسیج کرد، پس خداوند آنان را با ناراحتى بازگرداند، در حالیکه خیر و نیکى به ایشان نرسیده بود، این سخن خداوند است که نازل کرد، و ابوسفیان و اصحابش را کفار نامید، و تو اى معاویه در آن روز در مکه بود، و بر دین پدرت یعنى شرک قرار داشتى ، و على در آن روز با پیامبر و بر دین و عقیده او بود.
5 - سخن خداى بزرگ است : و قربانى را که نمى گذارد به جایگاهش ‍ برسد و تو و پدرت و مشرکین قریش مانع رفتن پیامبر شدید، پس خداوند او را لعنت کرد، لعنتى که او و فرزندانش را تا روز قیامت شامل مى گردد.
6 - روز احزاب ، روزى که ابوسفیان ، و قریش و عیینة ، بن حصین بن بدر غطفان را گرد آوردند، و پیامبر رهبر و تابعین و دنباله روندگانش را تا روز قیمت لعنت کرد، گفته شد: اى پیامبر آیا در دنباله روندگانش مؤمنى نیست ؟ فرمود: در میان دنباله روندگانش لعنت شامل مؤمنان نمى گردد، اما در هر آن آن در بین آنان مؤمن و اجابت کننده و نجات یافته اى نیست .
7 - روزى که دوازده نفر نسبت به پیامبر سوء قصد کرده بودند، هفت نفر آنان از بنى امیه ، و پنج نفر از دیگر افراد قریش بودند، پس خداوند و پیامبرش آنانکه از تنگه عبور کردند، را لعنت کردند، غیر از پیامبر و کسانى که از عقب و جلو شتر ایشان را حرکت مى دادند.
شما را به خدا سوگند آیا میدانید که ابوسفیان بر عثمان وارد شد، زمانى که در مسجد پیامبر با او بیعت شده بود، و گفت : اى پسر برادرم آیا کسى ما را مى بیند؟ گفت : نه ابوسفیان گفت : اى جوانان بنى امیه خلافت را بین خود بگردانید، سوگند به آنکه جان ابوسفیان به دست اوست بهشت و دوزخى وجود ندارد.
و شما را بخدا سوگند آیا میدانید که دست حسین علیه السلام را گرفت ، در زم

/ 0 نظر / 11 بازدید